يعتقد البعض أن الصمت في النزاعات قد يكون وسيلة لتجنب التصعيد، لكن في بعض الحالات قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
عدم الرد قد يُفسر على أنه قبول ضمني أو ضعف موقف، خاصة إذا استمر لفترة طويلة دون توضيح.
التواصل في الوقت المناسب يساعد في توضيح الموقف ويمنع سوء الفهم، كما يفتح المجال للحلول قبل تفاقم المشكلة.
لكن في المقابل، يجب أن يكون الرد مدروسًا وليس عشوائيًا، لأن أي تصرف غير محسوب قد يزيد من تعقيد النزاع.
التوازن بين الصمت والتواصل هو ما يحدد طريقة إدارة النزاع بشكل صحيح.