08 Apr
08Apr

تعتبر فترة التجربة بمثابة "مرحلة التعارف" القانونية بين صاحب العمل والموظف. الهدف منها هو إعطاء فرصة حقيقية للطرفين؛ فصاحب العمل يتأكد من كفاءة الموظف وقدرته على الاندماج في فريق العمل، والموظف يتأكد من أن بيئة العمل والمهام تتناسب مع طموحاته وقدراته. قانونياً، يجب أن يتم النص على فترة التجربة صراحة في عقد العمل، ولا يجوز افتراضها شفهياً.

خلال هذه الفترة، يتمتع الطرفان بمرونة عالية في إنهاء العلاقة التعاقدية دون الحاجة لمنح تعويض أو الالتزام بفترة إنذار طويلة، ما لم ينص العقد على غير ذلك. ومع ذلك، هناك ضوابط هامة؛ فلا يجوز وضع الموظف تحت التجربة لدى صاحب عمل واحد أكثر من مرة، إلا في حالات استثنائية وباتفاق جديد. إن الهدوء في التعامل خلال هذه الفترة والتوثيق المستمر للملاحظات يساعد في اتخاذ قرار سليم بالاستمرار أو الانفصال المهني بأسلوب راقٍ. ننصح دائماً بأن يكون هناك "نموذج تقييم" واضح يُعبأ في نهاية الفترة لضمان أن القرار بُني على أسس موضوعية وليس على انطباعات عابرة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.